ماريا مونتيسوري

1

ماريا مونتيسوري


هي طبيبة و معلمة  وعالِمة نفس  ايطالية (1870-1952)  استطاعت لوحدها أن تقوم بثورة في عالم تعليم الأطفال تم ترشيحها لنيل جائزة نوبل ثلاث مرات .

دراستها :

درست ماريا في مدرسة ثانوية تقنية (1983-1986) التي كانت حكرا على الذكور  حيث كانت هي وفتاة أخرى فقط يدرسان في ذلك المعهد ولا يحق للمرأة في ذلك الوقت العمل إلا كمعلمة أو راهبة .ثم قررت أن تدرس الطب في جامعة روما مما أثار حفيظة والدها الذي أرادها أن تتبع منهج تعليمي أنثوي تقليدي  و لم تتلقى الدعم الا من والدتها . إلتحقت بالجامعة سنة 1890 
لتتخرج منها سنت 1894 لتكون أول دكتورة ايطالية في الطب.

بداياتها : 

عملت مونتيسوري كمساعدة طبيب في عيادة الطب النفسي بالمستشفى الجامعي بروما (قبل أن تقفتح عيادتها الخاصة )  حيث طبقت مبادئ "ادوارد سيجوا " في تربية ذوي الإعاقات العقلية حيث نجحت نجاحا باهرا في تعليمهم حتى أن تلاميدها نجحو حتى في امتحانات الأطفال العاديين حينها انطلقت في نشر طرقها التعليمية ذو المبادئ الخمسة عشر في تريبية الأطفال .

نشاطاتها : 

نشطت ماريا مونتيسوري كمدافعة على حقوق المرأة و تعليم الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية  حيث طالبت ببناء مؤسسات للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة و تم تعيينها مستشارا للرابطة الوطنية لحماية الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة سنت 1899.

تجربة منهجها : 

نجاحها الباهر في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة شجعها على تطبيق مناهجها التعليمية على الاطفال العاديين خاصة عندما اتيحت لها الفرصة من قبل الحكومة الايطالية للاشراف على 60 طفلا في ما يسمى " كازا دي البامبيني" اي " منزل الأطفال بالايطالية . فقامت تجريب "التعلم التحضيري" الذي  كانت تِؤمن أنه طريق للتعلم الإبتكاري و التعلم الاستكشافي .

المنهج المنتيسوري :

يقوم المربون في مدرسة ماريا بأخذ خطوة الى الخلف و السماح للأطفال باختيار أنشطتهم المفضلة حسب ميولاتهم الطبيعية الأمر الذي يعتبر ثورة في عالم التدريس في ذلك الوقت الذي كان يعتقد أنه يجب على المربي الأخذ بزمام الأمور في كامل مراحل الدرس و جزئياته . وبمرور الوقت استطاعت ماريا نشر أفكارها عبر القارة الأوروبية ثم الأمريكية .

ذروة النجاح : 

بحلول سنة 1925 أكثر من 1000 من مدارس مونتيسوري فتحت في الولايات المتحدة الأمريكية و في بداية الحرب العالمية الثانية أجبرت ماريا على السفر الى الهند أين طورت برنامج تعليميا سمي " التعلم من أجل السلام" الذي رشحها لنيل جائزة نوبل للسلام مرتين .

أثرها : 

توفيت ماريا في 6 ماي 1952 في هولندا و الى حد الأن طريقتها في تعليم  الطفل باختيار نشاطه المفضل و اقتصار دور المربي على تتبعه و تذليل الصعوبات أمامه  يتم تطبيقه في كل أنحاء العالم .




مراحل الحساسية النفسية للطفل في المنهج المونتيسوري

0
يعتبر المنهج المنتسوري أو المونتيسوري (نسبة لماريا مونتيسوري)  مرجعا عالميا في تربية الأطفال اذ أنه يركز على الحاجيات النفسية للطفل و طريقة تكييف البيئة المحيطة به لتلبية تلك الحاجيات. في كل مرحلة من حياة الطفل يكون أكثر حساسية لأحدى الحاجيات التي سنتناولها بالتفصيل:

منتسوري،مونتيسوري،منهج منتسوري،ماريا منتسوري،ماريا مونتيسوري،الأدب،اللغة،الفطام،  الارقام،صقل الحواس،الحركة،بيئة الطفل،محيط الطفل،حساسية الأطفال

الحساسية للنظام ( من سنة ونصف الى سنتين ):

تبدأ الفترة الحساسة للنظام من الولادة وتصل ذروتها في الفترة بين  18 شهرًا إلى 2.5 سنة وتمتد إلى سن الخامسة. تتميز هذه المرحلة بالرغبة في الاتساق والتكرار. حيث يظهر لدى الطفل  حب عاطفي للروتين . لذلك يجب أن يتم ترتيب المحيط بعناية مع مكان لكل شيء وقواعد أساسية محددة بعناية.
من المهم أيضًا أن يكون هناك ترتيب خارجي حسب النظام في بيئته حيث يوجد مكان مناسب لكل شيء لأن هذا يساعد الطفل أيضًا على إنشاء نظامه الداخلي. 
نلاحظ أيضا أن الطفل قد يدخل في نوبة  غضب لأن الأشياء التي حوله غير منظمة و بالتالي تؤثر  على إحساسه بالنظام. و يصر على نفس الروتين ، وفي بعض الأحيان ليس لدى الآباء الوقت الكافي لاحترام ذلك الروتين أو النظام .نلاحظ أيضا أن الطفل يعيد الأشياء إلى مكانها إذا أتيحت له الفرصة.


الحساسية للغة ( منذ الولادة الى سن الستة سنوات)


الفترة الحساسة للغة هي من 7 أشهر في الرحم حتى 5.5 إلى 6 سنوات من العمر. هناك عدة جوانب للغة من اللغة المنطوقة إلى اللغة المكتوبة و التخاطب . هذا جزء لا يتجزأ من حياة الطفل ليتمكن من استخدام الكلمات من أجل التواصل. إنه التقدم من الكلام الغير مفهوم إلى الكلمات الفردية إلى العبارات إلى جملتين أو ثلاث جمل ، مع توسيع المفردات والفهم بشكل مستمر. يتم تعلم لغة ثانية أيضًا بسهولة في هذا الوقت.
الفترة الحساسة لتعلم التحدث هي من 7 أشهر في الرحم  إلى ثلاث سنوات. في سن الثالثة ، يكون الطفل يتحدث بشكل مثالي باستعمال  جمل من 2 الى 3 كلمات.
 يجب في هاته المرحلة أن نكلم الأطفال بلغة واضحة، ونقرأ لهم ونسمح لهم بالحديث عن احتياجاتهم وعدم توقع احتياجات  كثيرة أنه لا توجد حاجة للطفل لمحاولة التواصل شفهيًا.
الفترة الحساسة لتعلم الكتابة هي من 3.5 إلى 4.5 سنوات من العمر. يجب في هاته المرحلة تحضير الطفل على استخدام الأبجدية.
بالنسبة للقراءة ، يتعلمها الطفل بشكل مكثف من 4.5 إلى 5.5 سنة. انطلاقا من الكتابة يمكنهم تعلم القراءة. من المهم إذن القراءة للطفل مرة واحدة على الأقل في اليوم إن أمكن لمدة 20 دقيقة ليس بالضرورة بشكل مستمر وخاصة للأطفال الأصغر سنا.


الحساسية للحركة ( منذ الولادة الى سن الأربع سنوات )



يمكن تقسيم الفترة الحساسة للحركة إلى مرحلتين: 
مرحلة  اكتساب مهارات حركية عامة  (المشي واستخدام اليدين) من سن 0-2.5 سنة. البيئة التي نعدها لذلك يجب أن تسمح للطفل بالزحف ، والسحب ، وتشجيعه على المشي بمساعدة أو بدون مساعدة ، وليس فقط تركه للجلوس بمفرده. يُعطى الطفل في هاته المرحلة  أيضًا ألعابًا تسمح لأياديهم بربط الأشياء الصغيرة والضرب عليها ولمسها وتحويلها وإدراجها وإمساكها في حدود قدراته. بطريقة تعمل على تحسين حركة اليد ، وتحسين التنسيق بين العين و اليد. وذلك قصد تحسين هذه المهارات.


مرحلة  تنسيق الحركة من 2.5 إلى 4.5 سنة من العمر. هذا هو الوقت الذي يبدأ فيه الطفل باستخدام كلتا يديه بالتنسيق للقيام بحركات دقيقة ، لحمل الأشياء الصغيرة. يكتسب الطفل  تنسيقًا حركيا للمشي والجري والموازنة أثناء حمل إبريق الماء والقفز مثلا. من خلال التكرار. يمكن لزيارة الفضاءات الخارجية كالحديقة في هذه الفترة الحساسة أن تساعد الطفل على تطوير هذه المهارات .

الحساسية لصقل الحواس (منذ الولادة الى سن الخمس سنوات ) 



تتميز الفترة الحساسة لصقل الحواس بانبهار الطفل بالخبرات الحسية (الذوق والرائحة والسمع والوزن واللمس) في تعلمه التمييز الحسي وتحسينه. لا يوجد شيء في الدماغ لم يكن في الحواس أولًا.
 يمكن للوالدين السماح للطفل بشم أعشاب مختلفة وأطعمة مختلفة مثل الفواكه و  في النزهات في الطبيعة أو حتى في الفضاءات التجارية.
يمكن تقسيم الفترة الحساسة لصقل الحواس إلى مرحلتين:
مرحلة الحساسية للأشياء الصغيرة (من 1 إلى 3 سنوات)
تتميز هذه المرحلة  بتثبت الطفل في الأشياء الصغيرة والتفاصيل الدقيقة. و هذا مؤشر على أن النظام والتفاصيل تتقاربان في ذهن الطفل. 
لإعداد البيئة المناسبة بشكل صحيح ، يجب التركيز في التفاصيل المحيطة بالطفل ، و إصلاح ما يجب إصلاحه حتى لا يتشتت انتباهه. عندما يرى الطفل شيئًا مضطربًا ، قد يؤثر ذلك على مستوى تركيزه.


مرحلة الحساسية للاستكشاف  (من 2.5 إلى 6 سنوات)
من الحمل إلى 2.5-3 سنة يكتسب الطفل الانطباعات الحسية ، حيث تمثل في هذا العمر تجربة واسعة من التجارب الحسية. من واجب الوالدين إعطاء الطفل فرصًا لاستكشاف بيئته وخبرته أو تحفيز حواسه وعدم منعه دائمًا بتعلة مشاكل النظافة أو السلامة الجسدية.
يبدأ الطفل في تصنيف هاته التجارب الحسية عند 2.5 إلى 5.5-6 لذلك يجب  توفير نظام للأطفال يساعدهم على هذا التصنيف . إذا انه بتجربة حسية جديدة ، يمكنهم استيعابها.


الحساسية للفطام ( من 5 الى 6 أشهر )



إن إدخال المواد الصلبة في النظام الغذائي للطفل في هذا العمر يجذب اهتمامه، فيحميه لاحقا من مشاكل التغذية المتأتية من رفض للطعام. من الأفضل إطعام الأطفال من الثدي حتى عام على الأقل واضافة المواد الصلبة. في بعض الأحيان من 10 إلى 12 شهرًا قد لا يرغب الطفل في حليب الثدي ، يجب على الأم أن تتعلم اتباع خطى الطفل. الوقاية من مشاكل التغذية ضرورية عندما يصل الأطفال إلى فترة الفطام قد يصعب إطعامهم. من الناحية المثالية يعتبر التنوع ظاهرة إيجابية في إطعام الطفل.


الحساسية للأرقام (من 4 سنوات  الى 5 سنوات ونصف ) 



يستحسن في هاته الفترة  تقديم عمليات رياضية للطفل و لو بطريقة مبسطة . رغم أن  العد جزءًا من اللغة الا أن الاطفال يعتبونه نوع منفصل من اللغة. يمكن استعمال ألعاب معينة زمصنوعة خحصيصا لدعم حساسية الاطفال للأرقام في هذه الفترة .


الحساسية للأدب ( من سنتين الى 6 سنوات ) 



للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 6 سنوات ، توجد دروس تربوية في الفصل الدراسي مونتيسوري. للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-3 يتعرف الاطفال على الآداب من تصرفات البالغين. لذلك يجب على  الآباء استخدام أخلاقهم مع الأطفال والبالغين الآخرين الذين قد يكونون في الجوار.




الكلمات المفاتيح:

مذا تعرف عن المنهج المونتيسوري ؟

0

المنهج المنتسوري


 يرتكز هذا المنهج التعليمي على المراقبة العلمية للطفل الذي تم استعماله لأكثر من 100 سنة في كل أنحاء العالم و يعود هذا الإسم    للطبيبة و معلمة  وعالِمة نفس  ايطالية ماريا منتسوري. 

المبادئ الأساسية :

يعتبر المنهج المونتيسوري كنموذج للتنمية البشرية للفرد منذ الولادة حتى العشرينات بالاعتماد على مبدأين أساسيين: 

المبدأ الأول : ينخرط الطفل في بناء نفسه بنفسه عبر التفاعل مع محيطه .

المبدأ الثاني : يمتلك الأطفال ( خاصة قبل سن السادسة) مسار غريزي من التطور النفسي .

الطفل يبحث عن المعرفة 

يعتبر الطفل في المنهج المونتيسوري باحث فطري عن المعرفة و قادر على التعلم في محيط يتم تحضيره بعناية . إذن عوضا عن التركيز على تعليم الطفل مباشرة يتم  التركيز على تحضير محيط يدعم المعرفة الذاتية للطفل .

الميولات الغريزية للإنسان

اعتقدت مونتيسوري أن للانسان  ميولات غريزية منذ الولادة تظهر كل غريزة في مرحلة محددة من العمر وتتطور بصفة متسارعة في تلك المرحلة لتتموقع في شخصية الفرد لبقية حياته.

حصر ابنها و معاونها " ماريو مونتيسوري " سنة 1957 هذه الميولات الغريزية كالتالي : 

التجريد/النشاط/التواصل/الدقة/الاستكشاف/تغيير المحيط/النظام/التوجه/الاعادة/الكمال الذاتي و العمل.

المراحل الحياتية للطفل

في المنهج المونتيسوري هاته الميولات الغريزية عبارة عن توجيهات في اختيار الطريقة البيداغوجية المعتمدة لتتماشى مع الغريزة الطاغية في كل مرحلة من سن الطفل. إذ يمكن تقسيم المراحل الحياتية للطفل الى أربع مراحل : 

المرحلة الأولى من الولادة الى سن السادسة ، المرحلة الثانية من سن السادسة إلى سن الثانية عشر ، المرحلة الثالثة من سن الثانية عشر إلى سن الثامنة عشر والمرحلة الرابعة من سن الثانية عشر الى سن الأربع و العشرين.

يتم اعتماد طريقة تعليمية مغايرة في كل مرحلة من هاته المراحل

[اقرأي أيضا :ما لا تعرفه عن ماريا منتسوري]

المرحلة الأولى : (من الولادة إلى سن السادسة)

في المرحلة الأولى أي قبل سن السادسة يمتلك الطفل دماغ اسفنجي يمتص المعلومات التي توفرها الحواس من محيطه امتصاصا. يمكن أيضا تقسيم هاته المرحلة الى مجموعة من المراحل الحساسة في علاقة بقابلية الطفل المتزايدة في كل مرحلة على تعلم شيء معين:

تعلم اللغة: من الولادة الى سن السادسة 

التعرف على الأشياء الصغيرة: من سنة ونصف الى ثلاث سنوات

الترتيب: من سنة إلى ثلاث سنوات 

صقل الحواس: من الولادة الى سن الأربع سنوات 

السلوك الاجتماعي: من سنتين ونصف الى اربع سنوات 

المرحلة الثانية: (من سن السادسة إلى سن الثانية عشر) 

في هاته المرحلة لاحضت مونتيسوري تغيرات سلوكية و فسيولوجية للطفل فقامت بتطوير قاعة درس تتماشى مع تلك التغيرات. من الناحية الجسمانية سقوط اسنان الطفل و استطالة ساقيه وظهره بصفة متسارعة  في بداية المرحلة ثم نمو مستقر في بقية السنوات.

من الناحية النفسية لاحظت مونتيسوري ضهور "غريزة القطيع " لدى الأطفال أي الرغبة في العمل الجماعي و أيضا نمو المنطق و الخيال. لذلك ترى ماريا مونتيسوري أنه يجب في هاته المرحلة العمل على تعزيز الاستقلالية المعرفية للحس الأخلاقي و النظام الاجتماعي.

المرحلة الثالثة : (من سن الثانية عشر إلى سن الثامنة عشر)

ناهيك عن التغيرات الجسمانية للطفل (البلوغ) أيضا تعرف هاته المرحلة بالاضطراب النفسي للطفل (المراهقة ) حيث يواجه الطفل صعوبة في التركيز السلوكي. يتطور لدى المراهق  الإحساس بالعدالة و الاحساس بالنزاهة. وهو يبحث دائما عن التقييم الخارجي الإيجابي. لذلك وجب العمل على تطوير شخصية المراهق كفاعل في المجتمع.

 المرحلة الرابعة (من سن الثامنة عشر الى سن الأربع و العشرين ) 

لم تكتب مونتيسوري الكثير عن هاته المرحلة بالمقارنة مع المراحل السابقة و لم تقم بإعداد منهج تعليمي لهذا السن. فهي تظن أن الشاب في هاته المرحلة يستطيع التعلم من مختلف منابع العلم و يكون له تأثير في المجتمع و الحضارة. فهي تعتقد أن الاستقلالية المالية ( أي العمل من أجل المال ) ضرورية في هاته السن . وآمنت ماريا مونتيسوري أيضا أن كثرة سنوات الدراسة الجامعية غير ضرورية حيث أن التعلم و الدراسة يمكن أن تتواصل طيلة حياة الفرد.

منهج معتمد في كل أنحاء العالم :

رغم مرور أكثر من مائة سنة عن ابتكار هذا المنهج التعليمي إلا أنه مازال يعتبر حجر الأساس في جل المناهج التعليمية في العالم و لو تغيرت الوسائل البيداغوجية ( حاسوب…) .

الكلمات المفاتيح

المنهج_المونتيسوريماريا_مونتيسوريالمراحل_الحياتية_للطفلمنهج_تعليميالغريزةالفطرة


العلوم في المنهج المونتيسوري

0
ما هو الشيء المشترك بين بيل جيتس ولاري بايج وسيرجي برين ومارك زوكربيرج؟
 سؤال طرحه جون سكالي الرئيس التنفيذي لشركة أبل في حوار مع "سي ان بي سي "
  ثم أظاف قائلا: "جميعهم درسوا في المدرسة المونتسورية . ما هو  المنهج المنتسوري؟ انه التعليم التطبيقي. لا يوجد شيء أقوى من التعليم التطبيقي ، وخاصة في العلوم"

،ماريا،مونتيسوري،تربية الأطفال،الطفل،الأطفال

المنهج المونتيسوري

يجهل البعض هذا المنهج التعليمي الذي ابتكرته العالمة الإيطالية ماريا مونتيسوري الذي سنتناول منه في هذا المقال جزأ بسيطا يتعلق بتعلم العلوم للأطفال في هذا المنهج .
تحتوي العلوم على مجموعة مذهلة من المعلومات. من العلوم الفيزيائية والبيولوجية ، إلى التجريبية والكيميائية ، يمكننا قضاء أشهر (إن لم يكن سنوات!) في الانغماس في التجربة والملاحظة.

فلسفة اتباع الطفل

أدركت الدكتورة مونتيسوري ، وهي من المراقبين الموهوبين ، أنه بمجرد تقديمها للعلوم ، ينجذب الأطفال بشكل طبيعي إلى المجالات التي يشعرون بالفضول بشأنها ويريدون تحديها.
 في المنهج المونتيسوري ، تحترم هذه الفلسفة من خلال "اتباع الطفل "، أي الثقة في غرائزه و ميولاته الفطرية  و الانتباه إلى المجالات التي يبدي فيها اهتمامًا أكبر بالتعلم العلمي مثل الرياضيات واللغة ،
أن نمو دماغ الطفل المتواصل يوسع نطاق ما يستطيع فهمه شيئا فشيئا. بملاحظة ما يجذب الأطفال في كل مرحلة من عمرهم يمكننا استنتاج أي  نوع من المعلومات هم على استعداد لتعلمها.
غالبًا ما يبدأ ذلك برغبة في فهم الحقائق والأسماء والعناصر الملموسة قبل التفكير في المزيد من الأفكار المجردة ، مثل العلاقة بين الأشياء أو تصنيفها .

علم الأحياء

لذلك يقع تقديم علم الأحياء للأطفال على بقية العلوم. حيث يقوم المربي بشرح كيفية عمل افتراضات ثنائية بين الحيوانات والنباتات والأشياء الحية وغير الحية.و ذلك باستعمال عينات حية من الطبيعة لتوضيح التمييز
يستخدم الطفل الحواس لتحديد الفرق بين الحركة والتكاثر والنمو والهضم. يمكن مساعدة الطفل على التفريق بين هذه المفاهيم بطرق عملية بسيطة مثال:
نحمل عنصرًا غير حي - على سبيل المثال قلم حبر - ونطرح أسئلة حول سلوكه، لمساعدة الأطفال على التمييز بين الحالة الحية والحالة غير الحية. هل يمكن لهذها القلم أن يتنفس ؟ هل يحتاج للأكل؟ هل يمكن أن يحتوي هذا  القلم على أقلام صغيرة؟ والنتيجة هي فهم عميق لكيفية التصنيف ثم الانتقال إلى المزيد من التمارين العملية مثل فرز الأشياء والصور ، والتصنيف إلى فئات ، وبعض الأنشطة مثل الألغاز أو الملصقات.

التركيز على مجال اهتمام الطفل

بمجرد أن يظهر الطفل قدرة طبيعية على التمييز بين الكائنات الحية وغير الحية ، ننتقل إلى المزيد من الفئات ، مثل النباتات مقابل الحيوانات ، والفقاريات مقابل اللافقاريات ، ومجموعات الفقاريات الخمس المختلفة (أي الأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور والثدييات).  تقضي الفصول الدراسية في المنهج المونتيسوري معظم وقتهم المكرس لاستكشاف العديد من التفاصيل التي تشكل حياة الحيوانات. مجال واحد فقط من مجالات الاهتمام ، مثل الأسماك ، الذي يمكن للأطفال الغوص فيه. على سبيل المثال ، قد نناقش الاختلافات بين المياه المالحة وأسماك المياه العذبة وأسماك القرش غير العادية والمخلوقات الغامضة في أعماق البحار. لا توجد نهاية لما يمكن للأطفال اكتشافه بمفردهم ، وتمشياً مع فلسفة "اتباع الطفل" ، يستطيع المعلمون الاستماع إلى حماس أطفالهم لقضاء المزيد من الوقت في مجالات الاهتمام.

"لماذا؟" = بوابة العلوم

في مرحلة التعليم الأساسي  ، نقوم بتوسيع فهم الأطفال الأساسي لعلم الأحياء ، مع الاستمرار في أنواع العلوم الأخرى. ما بدأ بالتسمية الأساسية للنباتات والحيوانات يتطور إلى مناقشات تثير التفكير والاستفسار العلمي. تنتقل المناقشات من الحقائق إلى النظريات  ، وسؤال "لماذا؟" يصبح عادة لجميع التلاميذ . بينما ندخل التلميذ في العديد من أنواع العلوم بما في ذلك علوم الأرض والفضاء ، والعلوم الفيزيائية ، وعلم المحيطات والجيولوجيا ، و يمكن أيضا اختبار وتعلم المعرفة المجردة حول كيفية شغل الهواء للفضاء ، وكذلك لماذا وكيف تتحرك الصفائح التكتونية.

إقامة الروابط بين العلوم

ثم في مرحلة معينة ، يندمج تدريس العلوم والجغرافيا والتاريخ معًا لإلقاء الضوء على سياق أكبر في جميع مجالات الدراسة الثلاثة. في بداية المرحلة الابتدائية ، يناقش دور التاريخ و الجغرافيا في  تطور الحياة الحيوانية أو النباتية ، ثم التطور البشري لاحقًا. في النصف الثاني من المرحلة الابتدائية  ،  نقوم بتقسيم أجزاء كبيرة من الوقت ، مثل العصر الحجري القديم ، إلى فترات زمنية. والعوامل الجغرافية و الجيولوجية والبيولوجية التي كانت تحدث في نفس الوقت. في غضون ذلك ، يناقش أيضا  دور الشمس في جميع أنحاء العالم ، وكيف أثرت على الأحداث التاريخية ، وكذلك المناخات في أنحاء مختلفة من العالم. على الرغم من تدريس  العلوم والجغرافيا والتاريخ بشكل منفصل ، يجب اقامة  روابط بين هذه المجالات الثلاثة ، مع التأكيد على أن كل مجال من مجالات الدراسة يدعم بعضها البعض في إعطاء القرائن والسياق للحياة على الأرض.

استخدام الكتب المدرسية

على عكس الأنظمة المدرسية الأخرى ، لا تستخدم المدرسة المونتسورية الكتب المدرسية لتدريس منهج العلوم. بل تستخدم مجموعات أو نماذج علمية لشرح كيفية عمل الكهرباء والكيمياء. تصنع مواد وتختار قراءة محددة للأطفال حول مواضيع مختلفة ، و التي تعزز الاستفسار الموجه ذاتيًا من الطفل ، والذي يدعم من خلال الكتب وخطط القراءة المناسبة للعمر ، والأنشطة التي طورها المعلمون ، والموارد للآباء في حالة إظهار الأطفال شهية لمعرفة المزيد.
من المحبذ عدم استعمال نظام الدرجات (/100) أو (/20) بل يكتفي المربي باعطاء ملاحظات مثل (حسن/قابل للتحسن/متوسط…) و تفادي اعطاء ملاحظة "ممتاز" لأن الطفل و والديه أحيانا يضنون أنه لا حاجة للمراجعة مدام الطفل متكمن من المادة.
تعتبر "التجربة الملاحظة" العمود الفقري للعلم و التعلم منذ ولادة الطفل وحتى في مراحل تعليمه المختلفة وصولا الى اعلى درجات البحث العلمي .


هل يعد برنامج مونتيسوري خيارًا جيدًا للأطفال المصابين بالتوحد ؟

0

التوحد،اضطراب الطيف،المنهج_المونتيسوري، ماريا_مونتيسوري،تعليم الاطفال،ماريا،مونتيسوري،تربية الأطفال،علوم،تعلم العلوم،الطفل،الأطفال

ماهو المنهج المنتيسوري؟

 هومنهج التعليمي مبني على المراقبة العلمية للطفل تم ابتكاره من قبل الدكتورة الايطالية  ماريا منتسوري
من مميزات هذا المنهج الجمع بين الاطفال ذوي الأعمار المختلفة. مما يتيح فرصة للأطفال الاصغر سنا للتعلم من الأطفال الاكبر سنا . سيستفيد الكبار أيظا من ملاحظة الأطفال الأصغر سنًا الذين يطورون مهارات اكتسبوها في من قبل 
. ويعتقد أيضًا أنه انعكاس أكثر دقة للعالم الحقيقي حيث يتفاعل الناس من مختلف الأعمار باستمرار.


 تقدم طريقة مونتيسوري مجموعات متواصلة من وقت "العمل". اعتبرت الدكتورة منتسوري أن "العمل" هو ما يعتبره معظم البالغين اللعب ، حيث شعرت أن هذه هي الطريقة التي يتعلم بها الأطفال. ووصف اللعب بأنه عمل يحظى باحترام  الأطفال. يمكن للأطفال أن يقرروا ما يريدون اللعب به من مجموعة مختارة من المواد المقدمة من قبل معلميهم.
يوفر برنامج مونتيسوري عددًا محدودًا من المواد يوميًا ، ويتيح للأطفال المرونة في التعامل مع أكثر ما يثير اهتمامهم. الفكرة وراء ذلك ، أن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل عندما يكونون متحمسين ومهتمين بالموضوع ، أمر حاسم في المنهج المونتيسوري.

اضطراب طيف التوحد

 أن أعراض هذا الاضطراب  يمكن أن تظهر بشكل مختلف جدًا بين الأطفال ، ويمكن أن يختلف الأداء بشكل كبير. لذلك ، يمكن أن يكون للأطفال في طيف التوحد احتياجات تعليمية مختلفة بشكل كبير. يمكن أن يتطلب مستوى عملهم و أنشطتهم المفضلة وميولاتهم السخصية مجموعة متنوعة من استراتيجيات التدريس لتحسين امكانياتهم . هذا يعني أنه إذا كنت تفكر في برنامج مونتيسوري لطفلك ، فأنت بحاجة إلى النظر إلى ما وراء تشخيصه وتقييم مهاراته الفردية ومجالات نموه.
ومع ذلك ، يستفيد معظم الأطفال في الطيف من إعدادات الفصول الدراسية المنظمة للغاية والتي يمكن التنبؤ بها. توفر هذه الفصول الدراسية أدوات مساعدة بصرية لمساعدة الأطفال على البقاء في الدرس وفهم كيف سيبدو يومهم.يجب أن لا يكون لديهم الكثير من الزخارف على الجدران مثل الفصول الدراسية العادية . أحجام الفصول الدراسية أصغر. اعتمادًا على عمر الأطفال، من المستحسن أن تحتوي مناطق اللعب على مجموعة متنوعة من الألعاب، بدون تكون مزعجة بصريًا لتشجيع الانتباه إلى أي نشاط في متناول اليد ، بالإضافة إلى الخطط الفردية لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل طفل.

متى يكون  المنهج المنتيسوري غير مناسب للطفل المريض بالتوحد 

يمكن للأباء تحديد ذلك، هل يمكن لطريقة مونتيسوري دعم طفلك في هذا المجال؟  يفترض الكثير من الناس أن طريقة مونتيسوري تفسح المجال للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد من التركيز أكثر في الأنشطة الذين في الاصل لديهم شدة تركيز عليها. تسمح طريقة مونتيسوري بذلك إلى حد ما من خلال السماح للأطفال بالاختيار من بين مجموعة من الأنشطة (على الرغم من أنه من الممكن ألا تجذب أي من الأنشطة التي يقدمها المعلم طفلًا يعاني من اضطراب طيف التوحد). هناك بالتأكيد بعض الأطفال الذين يقعون في طيف التوحد والذين سيستفيدون على الأرجح من هذه الطريقة ويكونون ناجحين مع برنامج مونتيسوري. ومع ذلك ، هناك العديد من المكونات لهذه الطريقة التي يمكن أن تكون ضارة للطفل الذي يقع على طيف التوحد.
أحد التحديات التي تواجه العديد من المتعلمين المصابين بالتوحد هو أنهم لا يستطيعون التعلم من بيئتهم الطبيعية. إن التعرض لأطفال من مختلف الأعمار وإتاحة الفرصة للاختيار من بين مجموعة متنوعة من الأنشطة لن يساعد الطفل الذي لا يستطيع التعلم من بيئته - هذا النوع من الأطفال يتطلب برنامجًا تعليميًا منظمًا مصممًا لاحتياجاته ودوافعه الشخصية  كما أنها ستحتاج على الأرجح إلى دعم فردي وإلى جدول يومي فردي لكل طفل.

علامة أخرى على أن طفلك قد لا يستفيد من برنامج مونتيسوري هو إذا كان جامدًا. يسمح برنامج مونتيسوري بالصلابة. في الواقع ، إنه مفتوح جدًا للأطفال الذين يعانون من الجمود. لن يتعلم الأطفال الذين يعانون من الجمود بشكل عام المرونة دون ممارسة وتخطيط واعي من مقدمي الرعاية. ستكون هناك أوقات في حياة الطفل يكون فيها هذا الجمود غير مقبول، وإذا لم تتح لهم الفرصة لممارسة التعامل مع أنشطتهم المفضلة لعدم توفرها ، فلن يتعلموا كيفية التعامل معها. يحتاج الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب طيف التوحد عمومًا إلى مزيد من فرص التعلم ، وليس أقل ، لإتقان المهارات والنضج. إذا لم يكن الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد يواجه تحديًا في العمل خارج جموده ، فلن يتمكن من ذلك.
من المرجح أن المنهج المونتيسوري ليس المنهج المناسب إذا كان لديك طفل يمكن تحفيزه بسهولة. البيئة الكبيرة الغير المنظمة ، مثل طريقة مونتيسوري ، ستجعل التعلم والتنظيم السلوكي / العاطفي أكثر صعوبة بالنسبة لأولئك الأطفال الحساسين. عادةً ما يتعلم الأطفال الذين يشعرون بالإثارة المفرطة بسبب الغرف الكبيرة أو الحشود أو البيئات المزدحمة بشكل أفضل في الفصل الدراسي الأصغر مع عدد أقل من الأطفال. تسمح لهم هذه البيئة بالتركيز على المهارات المتوفرة. يمكن أن يتعرضوا تدريجيًا لأوضاع اجتماعية أكبر وأكثر تحفيزًا أثناء تعلمهم التنظيم.

متى يكون  المنهج المنتيسوري مناسب للطفل المريض بالتوحد

تأخذ أولويات الآباء في الاعتبار عند تقييم مدى ملاءمة برنامج مونتيسوري لطفل يعاني من اضطراب طيف التوحد. من الممكن ألا يرغب بعض الآباء في تحدي أطفالهم لاستكشاف الأشياء التي لم يختاروها بأنفسهم ويريدون فقط أن يكونوا في بيئة حرة و مفتوحة .أي أنا مدى استمتاع الطفل بقضاء وقته يأتي قبل قدرته على صقل امكانياته . إذا كانت هذه هي رغبة الوالدين حول مدرسة طفلهم، فقد يكون المنهج المونتيسوري خيارًا رائعًا.قد تكون طريقة مونتيسوري أيضًا اختيارًا حكيمًا للطفل عالي الأداء الذي يكون مجاله الرئيسي للنمو هو النطاق الاجتماعي العاطفي. إذا كان الطفل يتعلم من بيئته الطبيعية ، لا يتم تحفيزه من خلال الفصل الدراسي الأكبر ، ولا يعرض أي جمود ولكن يبدو أنه نغلق  اجتماعيًا ، فإن تواجد الأطفال حوله من مختلف الأعمار مع خيارات لعب متعددة .سيوفر فرصًا تعليمية قيّمة

على العموم وان لم يكن المنهج المنتيسوري الخيار الافضل لبعض الأطفال الذين يعانون من التوحد فأنه يعتبر طوق نجاة لحمايتهم في وقت مبكر من هاته الآفة.

الكلمات المفاتيح :









كيف تجعل الحجر الصحي ممتعا و مفيدا للأطفال

1

الحجر الصحي و الأطفال

يتعرض الأطفال في الحجر الصحي لضغوطات نفسية مثلهم مثل الكبار أو حتى أكثر وذلك لعدم إدراكهم بمسألة الحجر الصحي أو فهمهم لمشكلة وباء كورونا . لذلك على الوالدين المزيد من العناية و الاهتمام بهم خاصة من الناحية النفسية و الفكرية .
في هذا السياق، تعتبر الطريقة المنتسورية حلا في مثل هذه الوضعيات، حيث أنه يمكننا القيام بأنشطة في نفس الوقت مسلية وتعليمية في المنزل.

أهمية الحساب

في مثل هذا الظرف، لا بد من إيجاد طرق لتعليم أطفالنا في كل هذا الوقت بعيدا عن الروضة و الحضانة بطريقة تجعلهم لا يملون من البقاء في المنزل كامل اليوم.
تعتبر الرياضيات من أفضل المواد التي تساعد على بناء طفل ذكي و قادر على استيعاب بقية العلوم و المعارف .
اليوم سنعرض بعض ألعاب التي تساعد الطفل على تعلم الرياضيات أو الحساب. الأرقام في كل مكان حولنا وهناك الكثير من الفرص التي يمكن الاعتماد عليها في الحياة اليومية. لكننا لا بد من استخدام  بعض ألعاب الأرقام التي تسمح للأطفال باستكشاف الأعداد بشكل مستقل و بطريقة ممتعة.

إقرأ ايضا عن ماريا منتسوري

أنشطة مفيدة في المنزل

بعض الأنشطة اليومية من الممكن أن تكون وقتًا مناسبا للعد أيضًا. إذ يمكن أن تطلب من الطفل أن يمرر لك حبة من مجموعة أشياء ثم اثنين ثم ثلاثة وستلاحظ أنه بدأ يعتاد على الحساب. إن مطالبة الطفل بإعطائك عددًا من العناصر أمر رائع لأنه يعزز معرفته بالأرقام التي اكتسبها من خلال ألعابه ويقويها. هذا هو تطبيق الحياة الحقيقية المثالي. يعد عد البرتقال في السلة أو الملاعق أو الفناجين في المطبخ أفكارًا رائعة للعد.هناك العديد من فرص العد مع طفل صغير.ولكن لا يمكنه ذلك بدون أن يكون قد اعتاد على العد بطريقة ممتعة مثل اللعب .

يمكن للأطفال الصغار (في سن الثلاث سنوات ) أن يحاول التعبير باستعمال أصابعهم للاشارة لرقم معين ، حيث  عندما يرو خمسة على النرد . استعمال الأصابع للاشارة للارقام يعد مهارة فائقة الأهمية للأطفال لتعلمها ولكننا نريد أيضًا أن يتعلم الطفل العد. لهذا السبب ، إذا كان لديك طفل صغير أو روضة أطفال ، فمن الجيد حقًا تقديم الكثير من الأنشطة المتنوعة والعديد من تجارب الحياة الواقعية للعد.

 قرأ ايضا عن المنهج المنتيسوري 

ألعاب ممتعة و مفيدة

لعبة الأوتاد

 من اللعب المفضلة للأطفال لإنها ممتعة، حيث أن الأطفال يحبون إسقاط الأشياء أو اعادة نزع الأوتاد و إدخالها من جديد. في هذه اللعبة، الأرقام جميلة وكبيرة ويمكن للطفل أيضًا تتبع الرقم بأصابعه ويشعر كيف يتم كتابته.



لعبة ترصيف  الألوان

يهتم الطفل الصغير بالترصيف وهذا عادي خاصة في فترة حساسيته للنظام. يبدأ بفرز الألوان و العد من واحد  إلى خمسة. لعبة التراص هذه بسيطة حقًا، في هذا العمر لا يحتاج الطفل إلى أي شيء أكثر تعقيدًا.





النرد الخشبي العملاق

 ليس مستوحى من المنهج المونتيسوري ولكنه ممتع للغاية ويمكن استخدامه في متناول اليد لتعلم الطفل الصغير العد. ويمكن استخدامه في العديد من الألعاب كرمي النرد في الهواء و القفز أو التصفيق عدد أرقام النرد. مصنوع من الخشب و ذو أوجه سلسة ويشعر بالراحة عند اللمس.

  قرأ ايضا عن العلوم في المنهج المونتسوري 

 لعبة ترصيف الألوان المبسطة 

لعبة بسيطة  للغاية و مجعولة خصيصا للأطفال الصغار الذين هم بصدد تطوير مهاراتهم في الترصيف والمهارات الحركية الدقيقة




 

لوحة الحبات الخمسة 

 متوفر أيضًا في عشرة حبات. بالنسبة لطفل صغير، من محبذ استعمال لوحة الحبات الخمسة ولكن  لوحة العشرة ستدوم لفترة أطول وستكون مناسبة بشكل أفضل لمرحلة ما قبل المدرسة. تم تصميم هذه اللعبة لتكون متناسبة مع سلسلة مونتيسوري باستخدام نفس الألوان.

 لوحات الأوتاد و الأرقام 

 هناك الكثير من الألعاب المشابهة. يحب الأطفال ربط المواد الربط و إدخال الأوتاد، وهذا أمر جذاب للغاية. محاذاة الأوتاد ليست مثالية من منظور مونتيسوري، ولكن هذه  الألواح محبذة جدا للأطفال الصغار. 

 لوحات الأرقام الخشبية

 لعبة مشوقة و سهلة التخزين حيث أن الأرقام منفصلة ويمكن عرضها كمجموعة.



العديد من هذه الألعاب والمواد جيدة للتعرف على الأرقام أيضًا. يمكن تتبع بعض الأرقام من قبل الطفل بأصابعه وهو  قادر على إنشاء ارتباط بين إحساس الرقم واسم الرقم و العدد. يرجى ملاحظة أن العديد من هذه المواد لها أجزاء صغيرة وتتطلب اشراف الأباء.


الكلمات المفاتيح: